Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الموضوع الثاني نبذ من عقيدته وعقيدة أتباعه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٧٨

أصيبت تراكيبه وأخبره ﷺ بما فيه من الفضل العظيم الذي لا حد له ولا حصر، وأخبره صلى الله بخواصه العظام وكيفية الدعاء به وكيفية سلوكه وهذا الأمر لم يبلغ لنا أحد أنه بلغه غير سيدنا ﵁؛ لأنه قال ﵁ أعطاني سيد الوجود ﷺ الاسم الأعظم الخاص بسيدنا علي كرم الله وجهه بعد أن أعطاني الاسم الأعظم الخاص بمقامه هو ﷺ، وقال الشيخ ﵁ قال سيد الوجود ﷺ هذا - الاسم الخاص بسيدنا علي لا يعطى إلا لمن سبق عند الله في الأزل أنه يصير قطبا، ثم قال ﵁ ثم قلت لسيد الوجود ﷺ ائذن لي في جمع أسراره وجمع ما احتوى عليه ففعل ﷺ، وأما ما أخبره به ﷺ عن ثواب الاسم الأعظم الكبير الذي هو مقام قطب الأقطاب، فقال الشيخ ﵁ حاكيا ما أخبره به سيد الوجود ﷺ: فإنه يحصل لتاليه في كل مرة سبعون ألف مقام في الجنة في كل مقام سبعون ألفا من كل شيء في الجنة، كائن من الحور والقصور والأنهار إلى غاية ما هو مخلوق في الجنة ما عدا الحور وأنهار العسل، فله في كل مقام سبعون حوراء، وسبعون نهرا من العسل، وكل ما خرج من فهمه هبطت عليه أربعة من الملائكة المقربين فكتبوه من فيه وصعدوا به إلى الله تعالى وأروه له فيقول الجليل ﷻ اكتبوه من أهل السعادة واكتبوا مقامه في عليين في جوار سيدنا محمد ﷺ هذا في كل لفظة من ذكره، وله في كل مرة ثواب جميع ما ذكر الله به على ألسنة جميع خلقه في سائر عوالمه وله في كل مرة ثواب ما سبح به ربنا على لسان كل مخلوق من أول خلق آدم إلى آخره. . . إلى كثير من هذا الخرص والتخمين والرجم بالغيب في تقدير