Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مكانة هذه الكلمة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ١١٨

قال ابن عينية: ما أنعم الله على عبد من العباد نعمة أعظم من أن عرفهم لا إله إلا الله.

وإن لا إله إلا الله لأهل الجنة كالماء البارد لأهل الدنيا (١)، فمن قالها عصم ماله ودمه، ومن أباها فماله ودمه هدر، ففي الصحيح عن النبي ﷺ قال: «من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله (٢)».

وهي أول ما يطلب من الكفار عندما يدعون إلى الإسلام؛ فإن النبي ﷺ «لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله (٣)» الحديث أخرجاه في الصحيحين (٤)، وبهذا تعلم مكانتها في الدين وأهميتها في الحياة، وأنها أول واجب على العباد لأنها الأساس الذي تبنى عليه جميع الأعمال.