Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشهيد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٢٩٩

وهكذا ضحى حمزة بنفسه من أجل الدفاع عن عقيدته، ولم يضح بعقيدته من أجل الدفاع عن نفسه، فاستحق لقب: أسد رسوله (١)، وسيد الشهداء (٢)، وحزن عليه النبي ﷺ حزنا لم يحزن مثله على أحد غيره، وقال عنه: «حمزة سيد الشهداء (٣)» لأنه كان يقاتل بين يدي رسول الله ﷺ في أحد بسيفين، فيذهل الناس بشجاعته وإقدامه، حتى يقول قائلهم فيه: أي أسد (٤).

لقد كان استشهاد حمزة خسارة للمسلمين كافة، لا لآل البيت وحدهم، لأنه كان رجلا في أمة، وأمة في رجل، لا يعيش لنفسه بل للمسلمين جميعا.