Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الزواج في الإسلام

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٣١٢

وقوله ﵊: «لا تنكحوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل (١)».

ومثل الثانية: قوله ﵊: «ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته. . وإذا أمرها أطاعته (٢)».

«وسئل ﵊: أي النساء خير؟ قال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله (٣)».

فجعل الحديث صفة جامعة هي: الدين. .

وجعل صفات مفضلة. . وإن كانت تحتاج إلى شيء من التفصيل:

فأولها: إذا نظر إليها سرته. . سرته بدينها، سرته بأخلاقها، سرته بمظهرها. . سرته بحسن معاملتها. .

وثانيها: إذا غاب عنها حفظته. . حفظته في عرضها. . . وحفظته في ماله. .

وثالثها: إذا أمرها أطاعته. . في كل مجال ما دام لم يأمر بمعصية. . ترى هل تتوافر هذه الصفات القرآنية والنبوية في زواج الكتابيات؟

هذا ما سأتناوله، ونبينه بمشيئة الله تعالى. .