Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أم سليم الغميصاء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page أعلام/ ٤٩١

سليمان بن المغيرة: حدثنا ثابت، عن أنس، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركا، أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبد آل فلان، وأنكم لو أشعلتم فيها نارا لاحترقت؟ قال: فانصرف وفي قلبه ذلك، ثم أتاها وقال: الذي عرضت علي قد قبلت. قال: فما كان لها مهر إلا الإسلام.

مسلم بن إبراهيم: أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي: حدثني الجارود: حدثنا أنس بن مالك: أن النبي ﷺ كان يزور أم سليم، فتتحفه بالشيء تصنعه له، وأخ لي أصغر مني يكنى أبا عمير، فزارنا يوما، فقال: ما لي أرى أبا عمير خاثر النفس؟ قالت: ماتت صعوة له كان يلعب بها. فجعل النبي يمسح رأسه، ويقول: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.

همام: حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس، قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدخل بيتا غير بيت أم سليم. فقيل له. فقال: إني أرحمها، قتل أخوها معي.

قلت: أخوها، هو حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة فزت ورب الكعبة، لما طعن من ورائه، فطلعت الحربة من صدره، ﵁.

أيوب، عن ابن سيرين، عن أم سليم، قالت: كان رسول الله ﷺ يقيل في بيتي، وكنت أبسط له نطعا، فيقيل عليه، فيعرق، فكنت آخذ سكا فأعجنه بعرقه.

قال ابن سيرين: فاستوهبت من أم سليم من ذلك السك، فوهبت لي منه.

قال أيوب: فاستوهبت من محمد من ذلك السك، فوهب لي منه ; فإنه عندي الآن.

قال: ولما مات محمد حنط بذلك السك.

رواه ابن سعد، عن عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عنه.