Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أسعد بن زرارة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page أعلام/ ٤٦١

قال ابن إسحاق: حدثنا محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: كنت قائد أبي حين عمي، فإذا خرجت به إلى الجمعة، فسمع الأذان، صلى على أبي أمامة، واستغفر له. فقلت: يا أبة، أرأيت استغفارك لأبي أمامة كلما سمعت أذان الجمعة ما هو؟ قال: أي بني، كان أول من جمع بنا بالمدينة في هزم النبيت من حرة بني بياضة يقال له: نقيع الخضمات قلت: فكم كنتم يومئذ؟ قال: أربعون رجلا. فكان أسعد مقدم النقباء الاثني عشر، فهو نقيب بني النجار، وأسيد بن الحضير نقيب بني عبد الأشهل، عبد الأشهل وأبو الهيثم بن التيهان البلوي من حلفاء بني عبد الأشهل، وسعد بن خيثمة الأوسي أحد بني غنم بن سلم، وسعد بن الربيع الخزرجي الحارثي قتل يوم أحد، وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجي الحارثي قتل يوم مؤتة وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر السلمي نقيب بني سلمة، وسعد بن عبادة بن دليم الخزرجي الساعدي رئيس، نقيب ; والمنذر بن عمرو الساعدي النقيب قتل يوم بئر معونة، والبراء بن معرور الخزرجي السلمي، وعبادة بن الصامت الخزرجي من القواقلة ورافع بن مالك الخزرجي الزرقي ﵃.

وروى شعبة: عن محمد بن عبد الرحمن، أن جده أسعد بن زرارة أصابه وجع الذبح في حلقه، فقال رسول الله ﷺ: لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرا. فكواه بيده فمات، فقال رسول الله ﷺ: ميتة سوء لليهود ; يقولون: هلا دفع عن صاحبه. ولا أملك له ولا لنفسي من الله شيئا.

وقيل: إنه مات في السنة الأولى من الهجرة ﵁ وقد مات فيها ثلاثة أنفس من كبراء الجاهلية، ومشيخة قريش: العاص بن وائل السهمي والد عمرو، والوليد بن المغيرة المخزومي، والد خالد، وأبو أحيحة سعيد بن العاص الأموي.