Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page أعلام/ ١٤٥

وقال محمد بن جبير بن مطعم: أخبرني أبي أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فكلمته في شيء فأمرها بأمر، فقالت: أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك؟ قال: " إن لم تجديني فأتي أبا بكر " متفق على صحته.

وقال أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن علي، قال: لقد أمر رسول الله ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس، وإني لشاهد وما بي مرض، فرضينا لدنيانا من رضي به النبي ﷺ لديننا.

وقال صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله ﷺ في مرضه: " ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ". هذا حديث صحيح.

وقال نافع بن عمر: حدثنا ابن أبي مليكة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: " ادعوا لي أبا بكر وابنه فليكتب، لكيلا يطمع في أمر أبي بكر طامع ولا يتمنى متمن " ثم قال: " يأبى الله ذلك والمسلمون " تابعه غير واحد، منهم عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، ولفظه: " معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر ".

وقال زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله ﷺ قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قد أمر أبا بكر فأم الناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر، ﵁.