مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩٥/ ١٢٦
روايتهم تؤيد بأحاديث صحيحة عن " وائل " وغيره ليس فيها التحريك، بل في بعضها نفي التحريك)) (١)
الثاني: أن المراد بالتحريك في هذا الحديث الرفع الإشارة أو القبض والبسط. (٢)
قال البيهقي: " يحتمل أن مراده بالتحريك الإشارة لا تكرار تحريكها، فيكون موافقًا لحديث ابن الزبير ﵁ ". (٣)
وقال الرهوني: " لا يصح فإن صح فمعناه تتحرك عند القبض والبسط، وتصوير الهيئة المذكورة ". (٤)
ونوقش:
بأن هذا التفسير يلزم منه أن يكون قوله [ثم رفع أصبعه] تكرارًا، وخاليًا من الفائدة.
الثالث: على التسليم بأن التحريك هنا بمعناه الحقيقي فإن تحريكه ﷺ في هذا الحديث إنما كان مرةً واحدةً لبيان الجواز فحسب.