مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩٥/ ٨٠
وسلم والناس» (١)
قلت: مما تقدم اتضح أن الاستدلال بحديث ماعز لا يصح لما يلي:
١ - أنه ثبت أن النبي ﷺ صلى عليه.
٢ - أن ماعزًا ﵁ قد تاب من الزنى.
ثالثًا: من الآثار:
ما روي أن عليًّا ﵁ لما رجم شراحة الهمدانية، جاء أولياؤها فقالوا: كيف نصنع بها؟ فقال لهم: (اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم) (٢)
رابعًا: من المعقول:
أن سبب ترك الصلاة عليهم؛ ليكون ذلك ردعًا لهم، وزجرًا لغيرهم عن مثل حالهم (٣)
واستدل أصحاب القول الثاني، القائلون بعدم صلاة الإمام على الغالّ، والقاتل نفسه بما يأتي: