Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بيان من هيئة كبار العلماء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩٣/ ٣٨٠

حدب وصوب في موسم الحج حجاجًا وعلى مدار العام عمارًا وزوارًا.

وهيئة كبار العلماء إذ تستشعر نعمة اجتماع الكلمة على هدي من الكتاب والسنة في ظل قيادة حكيمة، فإنها تدعو الجميع إلى بذل كل الأسباب التي تزيد من اللحمة وتوثق الألفة، وتحذر من كل الأسباب التي تؤدي إلى ضد ذلك، وهي بهذه المناسبة تؤكد على وجوب التناصح والتفاهم والتعاون على البر والتقوى، والتناهي عن الإثم والعدوان، وتحذر من ضد ذلك من الجور والبغي، وغمط الحق.

كما تحذر من الارتباطات الفكرية والحزبية المنحرفة، إذ الأمة في هذه البلاد جماعة واحدة متمسكة بما عليه السلف الصالح وتابعوهم، وما عليه أئمة الإسلام قديمًا وحديثًا من لزوم الجماعة والمناصحة الصادقة، وعدم اختلاف العيوب وإشاعتها، مع الاعتراف بعدم الكمال، ووجود الخطأ وأهمية الإصلاح على كل حال وفي كل وقت.

وإن الهيئة إذ تقرر ما للنصحية من مقام عال في الدين حيث قال النبي ﷺ: «الدين النصيحة " قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم.

ومع أنه من أكد من يناصح ولي الأمر حيث قال ﵊: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا، أن تعبدوه، ولا تشركوا به