Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثاني معاني ألفاظ الآية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩١/ ٣٤٢

وهم فريقان مسلمون موحدون وكافرون كما حكى الله عنهم مقرًا قولهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾، والمسلمون منهم الصالحون ومنهم أهل طرائق وأهواء دون الصلاح كما حكى الله عنهم مقرًا قولهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾، وهم ولد إبليس كما أن البشر بنو آدم - كما في قول الحسن البصري وقتادة وابن زيد وروي نحوه عن ابن عباس - (١) وسموا جنا لأنهم مجتنون أي مستترون عن أعين الناس (٢) قال سبحانه: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾.

(الواو) واو العطف التي معناها الجمع، وهي هنا جمعت المعطوف والمعطوف عليه في حكمين:

١ - في كونهما جميعًا خلق الله ﷿.

٢ - في علة الخلق.