مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩١/ ٢٩٩
عاصمًا، ثم إن عمر فارقها، فجاء عمر إلى قباء فوجد ابنه عاصمًا يلعب بفناء المسجد، فأخذ بعضده فوضعه بين يديه على الدابة، فأدركته جدة الغلام (١) (٢) فنازعته إياه، حتى أتيا أبا بكر الصديق، فقال عمي ابني، وقالت المرأة ابني، فقال أبو بكر: خل بينها وبينه، فما راجعه عمر " (٣) وقد رضي عمر ﵁ بقضاء أبي بكر ﵁ بحضانة الغلام لجدته، وسلَّم به، فقد كان ﵁ في خلافته يقضي به ويفتي، وقد كان هذا الحكم إجماعًا؛ إذ لم يعرف له مخالف (٤)
ويلي الأمَّ في الحضانة الجدة.
قال الإمام مالك - بعد ذكر حديث عاصم بن عمر وقضاء أبي بكر ﵁ لجدته -: "وهذا الأمر الذي آخذ به في ذلك" (٥)