المقام الثاني: في إبطال دعوى التقرب إلى الله تعالى بالسماع.
المقام الثالث: في نقض الشبهات التي يتعلق بها المتصوفة على صحة السماع.
أما المقام الأول، فقد ذكر ابن رجب ﵀ أن بداية الانحراف في هذا الباب حدثت بعد انقراض القرون الفاضلة (١) (٢)
وفي لفتة نفيسة مهمة تبين تدرج الشيطان بإغواء بني آدم أفاد ﵀ أن هذا المنكر، وهو التقرب إلى الله عن طريق السماع قد تقدمه حدثان كانا بابا لانتشاره، وهما (٣)
الأول: قراءة القرآن بالألحان، بأصوات الغناء، وأوزانه، وإيقاعاته على طريقة أصحاب الموسيقى (٤)