Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثاني دعوى عبادة الله تعالى محبة لا خوفا ولا رجاء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩١/ ١٣٠

وإن لم يعط لم يعمل، وإني لأستحي من الله أن أعبده مخافة النار قط، فأكون كعبد السوء إن رهب عمل وإن لم يرهب لم يعمل، وإنه يستخرج حبه مني ما لا يستخرجه مني غيره (١)

وقال أبو سليمان الداراني (٢) الدنيا عند الله أقل من جناح بعوضة، فما قيمة جناح بعوضة حتى يزهد فيها؟

إنما الزهد في الجنة، والحور العين، وكل نعيم خلقه الله ويخلقه حتى لا يرى في قلبك غيره (٣)

ولما سئل أبو سليمان عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله ﷿؟

أجاب: أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله ﷿ أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة غيره (٤)

ويقول الشبلي (٥) من ركن إلى الدنيا أحرقته بنارها، فصار