مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩١/ ١٢٩
والمعرفة، ومن لا يتصور شيئا لا يقر في صدره عظمته، وإنما يتصور الجاهل بالعلم حقيقة الدنيا، وقد عظمت في صدره، فعظم عنده من تركها
والمعرفة، ومن لا يتصور شيئا لا يقر في صدره عظمته، وإنما يتصور الجاهل بالعلم حقيقة الدنيا، وقد عظمت في صدره، فعظم عنده من تركها