مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩١/ ١٢١
وزعموا أن الحقيقة تنافي الشريعة (١)
وادعوا مع هذا أن العلم الباطن هو إرث النبوة، وأنهم هم ورثة حال الرسول ﷺ، وأما العلماء فهم وارثون علمه الظاهر (٢) (٣)
وفي مقابل ذلك طعنوا في العلم الظاهر، الذي هو الشرائع والأحكام، والحلال والحرام، وطعنوا في أهله، وقالوا إنهم محجوبون، وأصحاب قشور (٤)
وحيث لم يمكنهم الطعن في ألفاظ الكتاب طعنوا في ألفاظ السنن، وذموا من تمسك بالنصوص، وأجراها على ما يفهم منها، وسموه جاهلا، أو حشويا (٥)
وربما انحل بعضهم عن التكاليف، وقال لا حاجة للأعمال، وادعى أنها للعامة، وأما من وصل، فلا حاجة له إليها، بل هي حجاب له (٦)