مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٩/ ٣٠٠
أولى بالأعفَّاء وأقرب من الصلحاء
فعلى من كانت هذه حاله أن يستعفف وأن يضبط نفسه من الوقوع في الفاحشة وأن يراقب الله ﷻ في أحواله ويحمل نفسه الأمارة بالسوء ويعزفها من الطموح إلى كل شهوة فلا يكون أسيرًا لشهوات نفسه ولذَّاتها، بل ينتظر الفرج إلى أن يرزقه الله ﷻ.