Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية نوع السورة ومناسبتها لما قبلها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٢٤٨

المؤمنون بقوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾.

وفي سورة النور جاء التأكيد على حفظ الفروج، والأمر باتباع الوسائل الواقية من الوقوع في فاحشة الزنى.

ثانيًا: لما ذكر الله ﷿ في آخر سورة المؤمنون المبدأ العام في مسألة الخلق، وهو أنه لم يخلقنا عبثا، وذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾. بل شرع لنا ما نستضيء به في حياتنا مما فرضه علينا من الأحكام والآداب، جاء في أول سورة النور: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (١).