Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث الفرق بين اليأس والقنوط

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ١٨١

اليأس (١) ويدل عليه قوله تعالى: ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (٢)

٥. اليأس: أن يستبعد زوال المكروه، والقنوط: أن يستبعد رحمة الله ﷾ ويستبعد حصول المطلوب، وسبب التفريق لئلا يحصل تكرار في أثر ابن مسعود ﵁ السابق حيث فرّق بين اليأس والقنوط (٣).

٦. اليأس: عدم أمل وقوع شيء من أنواع الرحمة له، والقنوط: هو ذاك مع انضمام حالة هي أشد منه في التصميم على عدم الوقوع (٤).

٧. اليأس هو: انعدام الأمل في القلب، ومتى ما وصل ذلك إلى درجة شديدة بنحو ينعكس على مظهر الإنسان أصبح قنوطًا، وعلى هذا فاليأس صفة للقلب وهو: أن يقطع رجاءه من الخير وهي المؤثرة، وما يظهر على الصورة من التضاؤل والانكسار هو القنوط (٥).