Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا: الاستمداد من الكتاب والسنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٨/ ٣٤١

أمر الله بالرجوع إليه، والاعتماد عليه، والأخذ به، وأنكر إجماع أهل العلم وكذب به وجحده» (١) فمن لم يتبعه ﷺ فإنه لم يؤمن بكتاب الله ولم ينفذ أوامره، إذ كتاب الله أمر بطاعة الرسول ﷺ وحذر من مخالفته (٢)

ويؤكد – ﵀ – أن الاعتصام بالكتاب والسنة سبب للحياة الطيبة الحميدة، والمتضمنة طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وراحة الضمير، كما أن في الاستجابة لله ورسوله، والاستقامة على ذلك قولا وعملا العز والكرامة والنجاة في الدنيا والآخرة (٣) كما قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٥).

«وأما من أعرض عن كتاب الله وسنة رسوله ﵊ واشتغل عنهما بغيرهما فإنه لا يزال في العذاب والشقاء، في الهموم والغموم والمعيشة الضنك، وإن ملك الدنيا بأسرها، ثم ينتقل إلى ما هو أشد وأفظع، وهو عذاب النار» (٦) كما قال تعالى: