مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٨/ ٢٨٨
ذكر الحافظ في ثنايا ما يستنبط من هذا الحديث ما يشهد لقاعدة: «تقديم المصلحة الراجحة على المفسدة الخفيفة» فقال: «فيه جواز تقديم المصلحة الراجحة على المفسدة الخفيفة؛ لأن المرور مفسدة خفيفة، والدخول في الصلاة مصلحة راجحة» (١)
وما ذكره الحافظ – ﵀ – ظاهر، وقد بين وجه الاستدلال من الحديث على ذلك، وسبقه ابن الملقن – ﵀ – إلى هذا الاستنباط فقال: «فيه احتمال بعض المفاسد لمصلحة أرجح منها، فإن المرور أمام المصلين مفسدة، والدخول في الصلاة وفي الصف مصلحة راجحة، فاغتفرت المفسدة للمصلحة الراجحة من غير إنكار» (٢)