مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٨/ ٢٧٩
هو أن اجتماع الصحابة ﵁ في المسجد، وصلاة النبي ﷺ بهم في تلك الليالي المباركة مصلحة ظاهرة، ولكن تعارضها مصلحة أخرى أكبر، وهي أن تبقى الصلوات المفروضة على حالها لا يزاد عليها؛ لئلا تعجز عنها الأمة، وهو ﷺ رؤوف رحيم بأمته، وقد راجع ربه ﷿ حين فرضت الصلاة خمسين صلاة حتى استقرت على خمس صلوات