مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٨/ ٢٧١
ونقدها، ومع جودة كتبه، فقد كان يقول كما ذكر تلميذه السخاوي (ت ٩٠٢ هـ): «لست راضيا عن شيء من تصانيفي؛ لأني عملتها في ابتداء الأمر، ثم لم يتهيأ لي من يحررها معي، سوى: «شرح البخاري»، و «مقدمته»، و «المشتبه»، و «التهذيب»، و «لسان الميزان»، وأما سائر المجموعات فهي كثيرة العدد واهية العدد، ضعيفة القوى، ظامئة الروى
وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٨٥٢ هـ، وازدحم الناس في الصلاة عليه وتشييعه، ﵀ رحمة واسعة.