Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني الاستقامة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٨/ ١٦٧

وأمر الله - جل وعلا - بها موسى وهارون ﵉ في قوله سبحانه: ﴿فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (١)، وبين ﷾ الجزاء العظيم والفضل الكبير للاستقامة في قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٢) ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣)، وفي قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ (٤) ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ (٥)، وفي قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ (٦) ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ (٧).

وبالاستقامة كان النبي ﷺ يوصي أصحابه ويأمرهم بها، فعن سفيان بن عبد الله ﵁ قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك. قال: «قل آمنت ثم استقم (٨)» وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن ينجو أحد