Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أدلة فضل العلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٨/ ١٥٨

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (١).

ونفى تعالى التسوية بين من يعلم وبين من لا يعلم فقال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢).

والعلماء هم أكثر الناس خشية لله لكمال معرفتهم به يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٣).

والعلم يسبق العمل، ولا عمل صائب إلا بعلم كما قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ (٤).

والعلم النافع يبقى نفعه مستمرا لصاحبه بعد موته فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة؛ إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له (٥)»

والتفقه في الدين خير عظيم لأهله فعن معاوية ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (٦)»