Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول تعريفات ومفاهيم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٨/ ١٥٣

محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (١)»

ونقل الآجري عن محمد بن الحسين قوله: (علامة من أراد الله ﷿ به خيرا سلوك هذه الطريق كتاب الله ﷿ وسنن رسول الله ﷺ وسنن أصحابه ﵃ ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم، وما كان عليه أئمة المسلمين في كل بلد ... ) (٢)

وقال ابن أبي العز الحنفي: (فيجب على كل مسلم بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن خصوصا الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم، يهدى بهم في ظلمات البر والبحر، وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم؛ إذ كل أمة قبل مبعث محمد ﷺ علماؤها شرارها إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم فإنهم خلفاء الرسول في أمته والمحيون لما مات من سننه، بهم قام الكتاب وبه قاموا وبهم نطق وبه نطقوا، وكلهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول ﷺ ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء الحديث بخلافه فلا بد له في تركه من عذر، وجماع الأعذار ثلاثة أصناف:

أحدها: عدم اعتقاده أن النبي ﷺ قاله. والثاني: عدم اعتقاده أنه أراد تلك المسألة بذلك القول، الثالث: اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ، فلهم