Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أهداف الجهاد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٠٨

يتناسب مع أهمية تلك الغزوة، فتسابق الناس للتبرع فأراد عمر بن الخطاب ﵁ في هذه المرة أن ينافس أبا بكر الصديق فينفق من ماله أكثر منه، فقسم عمر بن الخطاب ماله شطرين، وجاء بشطر وترك لأهله شطرا، وجاء أبو بكر بماله كله فوضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «" ما تركت لأهلك يا أبا بكر " قال: تركت لهم الله ورسوله، وقال: " ما تركت لأهلك يا عمر " فقال تركت لهم شطر مالي وجئت بشطر. . . فلما بلغ عمر ما صنعه أبو بكر ﵁ قال: " ما استبقنا إلى الخير قط إلا سبقني إليه (١)». . . أما عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقد قام بتجهيز الجيش وكان يسمى جيش العسرة، وتحمل ﵁ معظم النفقات في تلك الغزوة حتى قال له النبي ﷺ: «" ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا (٢)».