مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٧/ ٣٤١
ويستفاد من الحديث أيضا مراقبته ﷺ لعماله ونوابه وسؤالهم، والتأكد من معرفتهم وإدراكهم للقيام بما أرسلوا من أجله، وليس الأمر فقط هو تأميرهم وإرسالهم ليتصرفوا حسب اجتهادهم. وهذا يتفق مع ما رواه البخاري عن أنس ﵁ «أن النبي ﷺ خرج إلى خيبر فجاءها ليلا، وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح (١)».
قال الحافظ: رحمه الله تعالى: في الحديث الأخذ بالأحوط في أمر الدعاء؛ لأنه كف عنهم في تلك الحالة مع احتمال ألا يكون ذلك على الحقيقة. (٢)