Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثاني عشر الأخذ بالتوجيهات الشرعية عند رؤية الرؤى السارة والمحزنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٧/ ٢٤٢

مقيد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجه وليس خطأ محضا، وإلا فلا تأثير له حينئذ، والله أعلم.

وقد أشار إلى هذا المعنى الإمام البخاري في كتاب التعبير من صحيحه بقوله: باب من يروي الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (١) ثم ساق حديث (الرجل الذي رأى في المنام ظلة وعبرها أبو بكر الصديق)، ثم قال: فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أصبت أم أخطأت؟ قال النبي ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا (٢)»

د - يستبشر بها مع كتمانها إلا على من يحب، قال ﷺ: «إذا رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب (٣)»

هـ - يحمد الله تعالى عليها: قال ﷺ: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها (٤)» لأن الرؤى الحسنة والصالحة نعمة وفضل من الله.

٢ - فيما يخص الرؤيا المكروهة:

قد يرى المسلم ما يزعجه في منامه وينغص عليه حياته، فحتى لا تقع الرؤيا السيئة التي رآها عليه التمسك بآداب الرؤيا التي جاءت بالسنة، فقد أخبر الرسول أنها لا تضره، فقد كان أبو سلمة يرى الرؤيا فيصيبه الهلع منها