Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السابع صلة الرحم والبعد عن الظلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٧/ ٢٢١

أجل أن يحل عليه الخير والرزق بإذن الله من مال وولد وصحة وطول عمر، يقول المصطفى ﷺ: «صلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار (١)» وقال أيضا: «من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه (٣)» وفي رواية: «لا يزيد في العمر إلا الصلة (٤)» وصلة الرحم تكون في الزيارة، وحضور المناسبات، ومنها اجتماع العائلة والتي من خلالها يتم التعرف على أفرادها وتلمس حاجاتهم وحل مشاكلهم والاطمئنان على المرضى منهم، فمن خلالها ينبع التكافل المادي لسد حاجات أفرادها ورفعة مستواهم من الناحية المادية. وليحذر المسلم من القطيعة، فقد قال ﷺ: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله (٥)» وفي زماننا الحاضر كثرت قطيعة الرحم، فقد أصبح الناس مشغولين في حياتهم وكثرة همومهم، فتباعدت القلوب لتباعد الأبدان؛ لذا علينا الحذر من اتباع الشيطان والوقوع في القطيعة والتمادي في ذلك، فيقتدي بالآباء الأبناء، فصلة الرحم سبب لكثرة الرزق وطول العمر،