مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٧/ ١٩٣
لخاتم النبيين ﷺ في غزوة حنين حين التقى المسلمون الأعداء، فولى صحابة النبي ﷺ، فغشي الكفار رسول الله ﷺ وهو على بغلته الشهباء، فنزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب من الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: «شاهت الوجوه) فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله ﷿، وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين (١)» وما حصل للعلاء بن الحضرمي عندما بعثه أبو بكر الصديق في جيش قبل البحرين وكانوا قد ارتدوا، فسار إليهم وبينه وبينهم البحر - يعني الرقراق - حتى مشوا فيه بأرجلهم، فقطعوا كذلك مكانا كانت تجري فيه السفن، وهي اليوم تجري فيه أيضا، فقاتلهم، وأظهره الله عليهم وبذلوا الزكاة) (٢) (٣) فالله ﷿ له أسماء لا تحصى، منها اسم (الحفيظ) وله معنيان