Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بعض الأئمة في رمضان يطيل الدعاء والقنوت

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٧/ ٨٠

أبو بكر الصديق ﵁ أفضل الخلق وأتقاهم بعد رسول الله ﷺ، فكيف بنا والتقصير فينا والإساءة حاصلة منا.

يا إخواني، ننظر في واقعنا، هل أطعنا الله في كل ما أمرنا به؟ لا أحد منا يستطيع أن يقول: نعم، نحن نعرف أنفسنا، كل يعرف نفسه، ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ (١)، وهل نستطع أن نقول: اجتنبنا كل ما نهيتنا عنه فاغفر لنا؟ إخواني هذه أمور لا يجوز أن تصدر منا، والله سبحانه أعلم بنا من أنفسنا، ومطلع على جميع أعمالنا وأقوالنا، لا يخفى عليه منها شيء ونحن نعرف واقع أنفسنا، وكل فرد منا يعلم أنه مقصر في واجب ومخل بواجب، أو واقع في محذور، فلنتق الله في أنفسنا ولندع بالدعاء النبوي المأثور ولنأخذه من كتب السلف السليمة مثل: رياض الصالحين في باب الأذكار، أو الأذكار النووية، أو مختصر ابن باز (تحفة الأخيار في الأوراد) فلو رجعنا إليها لاستفدنا منها فائدة عظيمة، ودعونا الله بجوامع الكلم، يا إخواني يقول أنس بن مالك ﵁ – خادم رسول الله ﷺ: «كان عامة دعاء النبي ﷺ: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (٢)»، وإن دعا بغيرها جعلها من ضمن الدعاء، وتقول عائشة ﵂: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر فبماذا أدعو؟ فقال صلى