Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٦/ ٥٥

وقال ﷺ: «ما رئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ من يوم عرفة (١)»

أيها الحاج الكريم، إن الحج المبرور جزاؤه الجنة، يقول النبي ﷺ: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه (٢)» ويقول ﵊: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (٣)»

والحج المبرور هو الذي يكون صاحبه أحسن حالا بعد رجوعه طاعة وعملا ومتابعة، وأن يتبع العمل الصالح بعمل صالح آخر، ولا يرجع إلى ما كان عليه قبل حجه من التقصير والتهاون في الطاعات.

أخي الحاج، حافظ على صحيفتك بعد حجك أن تكون بيضاء نقية، حصن نفسك لئلا تزل قدم بعد ثبوتها، ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ (٤).

حافظ على الصلوات مع الجماعة، وأد زكاة مالك، واتل كتاب ربك آناء الليل وأطراف النهار، واحذر الظلم، وجنب مالك الربا،