Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا أدلتهم من الكتاب

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٣٤٢

لحاجة كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها " (١).

الوجه الثاني:

أن نساء النبي ﷺ اللاتي هن أمهات المؤمنين، رغم جلالة قدرهن، وكونهن أبعد من كل شبهة ومع ذلك أمرن بأن يكون الحديث مع الأجانب من وراء حجاب، وعلل ذلك بأنه أطهر لقلوبهن، فما بالك بالنساء الأخريات؟

وإذا كان الرجال وهم من خير القرون، ومن أصحاب النبي ﷺ قد أمروا بعدم الحديث مع نساء النبي ﷺ، رغم كونهم وكونهن أبعد من كل شبهة إلا من وراء حجاب، وعلل ذلك بأنه أطهر لقلوبهم، فما بالك برجال هذا الزمان؟

لا شك أن الأمر بذلك في حقهم أولى، وأشد وجوبا من أمهات المؤمنين الطاهرات، ومن الصحابة الأخيار ﵃ أجمعين.

الدليل الثالث من الكتاب:

قوله ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (٢).