مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٣٠٤
من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها يعني الخمار (٢)»
وفي الصحيحين، عن ابن عباس ﵄ قال: «بينما رجل واقف مع رسول الله ﷺ بعرفة إذ وقع من راحلته، فأوقصته، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه (٣)» وفي لفظ لمسلم: «ولا وجهه (٤)» وفي لفظ لمسلم: «ولا تغطوا وجهه (٥)»
ثانيا: النصيف:
قال في لسان العرب النصيف: الخمار، وقد نصفت المرأة رأسها بالخمار. وانتصفت الجارية وتنصفت، أي اختمرت، ومنه الحديث في صفة الحور العين: «ولنصيف إحداهن على رأسها خير