Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثامن بيان المواسم والأعياد المحدثة في زيارة القبور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٢٨١

حيث نهى ﷺ عن اتخاذ قبره عيدا، وهو أفضل قبر على وجه الأرض، فقبر غيره من باب أولى بالنهي كائنا من كان (١)

وإنما جاء النهي والذم لهذه المواسم والأعياد المحدثة لما تشتمل عليه من المفاسد العظيمة في الدين، من الصلاة إلى القبور، أو الدعاء عندها، أو الطواف بها، أو غير ذلك من البدع والمحدثات، قال ابن القيم ﵀: ". . . . ثم إن في اتخاذ القبور أعيادا من المفاسد العظيمة التي لا يعلمها إلا الله تعالى، ما يغضب لأجله كل من في قلبه وقار لله تعالى، وغيرة على التوحيد، وتهجين وتقبيح للشرك، ولكن ما لجرح بميت إيلام.

فمن مفاسد اتخاذها أعيادا، الصلاة إليها، والطواف بها وتقبيلها،