مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٢٥٠
حيث دل الحديثان على لعن زوارات القبور، وهذا دليل على حرمة هذا الفعل، وخاصة أنه قرنه بالمتخذين عليها المساجد والسرج، الذين لعنهم رسول الله ﷺ في مرض موته (١)
ونوقش هذان الدليلان بما يلي:
أولا: أنها ضعيفة الإسناد؛ فلا يصح الاحتجاج بها على حرمة زيارة النساء للقبور.
وقد أجاب - شيخ الإسلام - ابن تيمية عن هذا الاعتراض من ثلاثة وجوه وهي:
أولا: أن كل من تكلم فيه من رجال الإسناد قد عدله طائفة من العلماء، وإذا كان الجارح والمعدل من الأئمة، لم يقبل الجرح إلا