مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٨٢
ذلك الشيء أو معنى " (١). وعبارة الراغب الثانية أعم (٢)
٢ - ويطلق على النصيب، كما في الحديث: «من أعتق شركا له في عبد (٣)». . . الحديث " أي: نصيبا (٤)
٣ - ويطلق أيضا على التسوية، قال ابن منظور: " طريق مشترك يستوي فيه الناس، واسم مشترك يشترك فيه معان كثيرة " (٥)
كما يطلق على الكفر، قال الجوهري: " والشرك الكفر ".
وأما الأصل الثاني فهو الشرك، ويطلق على معان، منها:
١ - الشراك: وهو سير النعل يقال: أشركت نعلي، وشركتها تشريكا إذا جعلت لها الشراك.
٢ - الشرك: بفتحتين وهي حبالة الصائد.
٣ - الشركة: وهي معظم الطريق ووسطه، والجمع: شرك بفتحتين (٦)