Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أذن الفجر بعد الشروع في صلاة الليل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٤٧

ج: قال النبي ﷺ في الحديث الذي رواه خارجة بن حذافة ﵁: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر (١)»، أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والوتر ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر، وكان النبي ﷺ يوتر من أول الليل، ووسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى الفجر، قال النبي ﷺ: «إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر (٢)»، أخرجه أبو داود، والترمذي، والدارقطني، والبيهقي، وقال الألباني في إرواء الغليل: صحيح، احتج به أحمد، فإذا طلع الفجر فقد انقضى وقت الوتر وقيام الليل، فعليك أن تؤدي فقط ركعتين قبل صلاة الفريضة، أي سنة الفجر، وأما الوتر فصلي شفعا بعد طلوع الشمس، وخروج وقت النهي لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من نام عن وتره، أو نسيه فليصله إذا ذكره " رواه أبو داود، والحاكم، والبيهقي، وصححه، ويكون وقت قضاء الوتر وقت صلاة الضحى من بعد طلوع الشمس وارتفاعها بقدر رمح، ويقضيه شفعا؛ لما روته عائشة ﵂ قالت: " كان رسول الله ﷺ إذا شغل عن صلاته بالليل بنوم، أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة "، رواه الإمام مسلم في صحيحه.