مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٤/ ٣٧٣
وغيرهما من أئمة الحديث مما لا يتسع البحث لذكره.
وقد تحدث التربويون عن أهمية هذا الأسلوب أو ما يسمونه " أسلوب التعليم السيمائي " أو " فن الاتصال بلغة الجسد ".
طريقة طرح الكلام وأسلوب المخاطبة وتنوع الخطاب، فمن ذلك مراعاة ما يلي
وضوح الكلام وبيانه:
ففي حديث عن عائشة ﵂ «أن النبي ﷺ كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه (١)» وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ لم يكن يسرد الحديث كسردكم (٢)» وفي رواية: «كان كلامه فصلا يبينه، النبي ﷺ لا يسرد الكلام كسردكم هذا، يحفظه كل من سمعه (٣)»
ومن تبويبات الأئمة في ذلك قول البيهقي في السنن الكبرى