مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٤/ ٣٦٠
والمتأمل في سنة النبي ﷺ يرى أن النبي ﷺ يسلم على النساء ويسلمن عليه، ويحادثهن فيما يحتجنه من سؤال أو علم أو مشكلة أو غير ذلك، مما يدل على أن الأصل جواز مخاطبة الرجل النساء الأجنبيات بالضوابط الشرعية من خلال الأدلة المتقدمة ومن النصوص الواردة في مخاطبة النبي ﷺ للنساء الأجنبيات:
- عن أبي سعيد الخدري ﵁. قال: «خرج رسول الله ﷺ في أضحى، أو فطر، إلى المصلى، فصلى ثم انصرف، فقام فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة. فقال: أيها الناس، تصدقوا، ثم انصرف فمر على النساء. فقال: يا معشر النساء، تصدقن فإني أراكن أكثر أهل النار. فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر