Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الخامس مراعاة المخاطبين

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٤/ ٣٥٤

وفيما تقدم جملة من الفوائد منها:

- أن الأصل في مخاطبة الكفار حسن الكلام والرفق إلا عند الحاجة والمصلحة.

- أنهم لا يبدؤون بالسلام وقد اختلف أهل العلم في ذلك لاختلافهم في دلالة الحديث وهل هو وارد في قضية خاصة أو هو حكم عام قال ابن القيم: " والظاهر أن هذا حكم عام .. وقد اختلف السلف والخلف في ذلك فقال أكثرهم: لا يبدؤون بالسلام وذهب آخرون إلى جواز ابتدائهم كما يرد عليهم روي ذلك عن ابن عباس، وأبي أمامة وابن محيريز ﵃، وهو وجه في مذهب الشافعي ﵀ لكن صاحب هذا الوجه قال يقال له: السلام عليك فقط بدون ذكر الرحمة وبلفظ الإفراد وقالت طائفة: يجوز الابتداء لمصلحة راجحة من حاجة تكون له إليه أو خوف من أذاه أو لقرابة بينهما، أو لسبب يقتضي ذلك يروى ذلك عن إبراهيم النخغي، وعلقمة. وقال الأوزاعي: إن سلمت فقد سلم الصالحون وإن تركت فقد ترك الصالحون ".