مجلة البحوث الإسلامية
فعلت كذا وكذا؟ أو لشيء تركته: هلا فعلت كذا وكذا؟»
وأنبه أن هناك عددا من البحوث عنيت بتعامل النبي ﷺ مع الصغار والجوانب التربوية في ذلك.
مراعاة ديانة المخاطب:
الناظر في سنة النبي ﷺ يلحظ أن الأصل في مخاطبة الكفار حسن الكلام ولينه إلا عند الحاجة وهذا في الحقيقة تطبيق لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ (١)، وقوله: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (٢)، مع وجود بعض الأحكام الخاصة بأدب التخاطب مع الكفار كما سيأتي، فمن النصوص المهمة في هذا الباب:
١ - حديث عائشة ﵂: «أن يهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش قالت أولم تسمع ما قالوا؟ قال: