مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٤/ ٣١٩
من ائتمنك ولا تخن من خانك (١)» أخرجه أبو داود (٢).
ولا تزال أمة محمد ﷺ بخير، ما حرصت على الأمانة، وأكثروا السؤال عنها، حتى تبرأ الذمم ولا ينحدروا على الهاوية، وفق الحديث السابق حتى يبقى حبلهم موصولا فيها - بحمد الله - إلى قيام الساعة.
ولما كان كتاب الله ﷿، وسنة رسول الله ﷺ، فيهما: النهي عن التعدي، سواء باليد في حقوق الآخرين، أو باللسان، في الدعاء، والتجاوز .. فإن من الأمانة: الوسطية في الدعاء: فلا جفاء ولا غلو.
والله الهادي إلى سواء السبيل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.