Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مداخل الأمانة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٤/ ٣٠٥

أمرا مهما تضاءل في ذهنه، فإن الطفيف عنده، لقطة عند الطرف الآخر، ثمينة، يبنون عليها جسورا عديدة، هذا من أهم الأمانات الأمنية، وهو من طاعة الله، وطاعة رسوله، وطاعة ولي الأمر، ومعظم النار من مستصغر الشرر.

فقد تنفصم عرى الحياة الزوجية، في أمر أفضى به رجل لامرأته، أو امرأة لزوجها لأنه لم يكتم، وقد تفلس شركة، أو يغلق متجر، بنفس السبب، وقد تتضرر دول، بمعرفة العدو هذا السر ... .

فقد قالت بنت نبي الله شعيب ﵇، عن موسى ﵇، كلمة، رغبته في أن يستأجره، ويزوجه ابنته، وهي ما لاحظته عليه من أمانة غض النظر فقالت: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ (١) (٢).

وسمى رسول الله ﷺ، أبا عبيدة بن الجراح: أمين هذه الأمة، بقوله الكريم برواية سالم عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵃، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن الجراح (٣)»

وممن روى عن رسول الله ﷺ، في أمانة أبي عبيدة: أبو بكر