Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حفظ الأعراض

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٤/ ٢٨٢

والبارحة، وما أكثرها.

لقد قال ﷺ في حديث أبي موسى الأشعري ﵁، الذي جاء فيه: «بأنه كان مع رسول الله ﷺ، في حديقة بني فلان، والباب علينا مغلق، وفي استفتاح الرجل الثالث، وكان رسول الله ﷺ، ينكت الأرض بعود، قال ﵊، يا عبد الله بن قيس - وكان هذا هو اسم أبي موسى الأشعري -: قم فافتح له الباب، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه. قال: فقمت ففتحت الباب، فإذا أنا بعثمان بن عفان، فأخبرته بما قال رسول الله ﷺ فقال: الله المستعان، وعليه التكلان ثم دخل فسلم وقعد (١)»

هذه المصيبة التي حلت بعثمان، ونسج حولها المستشرقون روايات وشبهات، تعتبر باب فتنة، انكسر ولم يغلق، نشأ عنه نحل، وملل، وتبناها أناس أضاعوا أمانة الكلمة، وفتحت بابا للفتن، وتعدد الطوائف، ذات النزعات والغايات ضد الإسلام، ووحدة المسلمين، ببث الفرقة، واختلاف الكلمة ونشر الأكاذيب.

فاهتم علماء الإسلام للتفنيد وبذل الجهد، لتعرية أصحاب