مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٤/ ٢٣٢
هذه الرواية عن مجهولة واختلفت الأقوال فيها:
ذهب صاحب بدائع الصنائع إلى (١) أنها ﵂ قالت ذلك سماعا من رسول الله ﷺ لأن هذا باب لا يدرك بالرأي والاجتهاد ولا يظن بها أنها قالت ذلك جزافا أو تخمينا فتعين السماع.
أما صاحبة كتاب الآثار المترتبة على الطلاق (٢) فترجع قول أم المؤمنين ﵂ إلى أنه " رأي بناء على ما شاهدته أو سمعته من أحوال النساء، ولم يكن بناء على السماع من رسول الله ﵊؛ لأن هذه المدة وهي السنتان وإن كانت لا تدرك بالعقل ولكن يمكن معرفتها عن طريق المشاهدة أو الإخبار عنها.
وأبعد ما تكون عن قول الرسول ﵊ ".
٢ - ما روي أن عمر ﵁ أثبت نسب ولد المرأة التي غاب عنها زوجها سنتين ثم قدم فوجدها حاملا، فهم عمر برجمها فقال له