مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩/ ١٦٨
كتعظيم الله، فيحلف به دون الله مع قوله ﷺ: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك (١)» أو يصرف له شيء من حق الله، أو يعتقد في ذاته الشريفة أنه يملك الضر والنفع، أو يعلم الغيب أو نحو ذلك، فليس هذا من لوازم الإيمان برسالته، ولا من علامات محبته، وإنما هو من الغلو الذي نهى عنه بقوله ﷺ «وإياكم والغلو في الدين (٢)» وبقوله «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله (٣)».