مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩/ ١٦٥
ثم قال الكاتب: الوهابية هم شر البرية، نظروا إلى حضرة الرسول نظرة احتقار كنظرة إبليس لآدم ﵇، حيث إنهم جردوه من كل مزاياه التي خصه الله بها من محبة ومنزلة وكرامة ووجاهة، وقالوا إن المتوسل بالرسول ﷺ كالمستشفع بالصنم سواء بسواء لا فرق عندهم بين سيد البشر والحجر. . . الخ.
جوابه أن نقول: سبحانك هذا بهتان عظيم فأئمة الدعوة السلفية هم أولى الناس برسول الله ﷺ ينظرون إليه نظرة إكبار واحترام، فلا يصح عندهم الإيمان إلا بالشهادة بالرسالة والنبوة، ويرون بطلان الصلاة بدون هذه الشهادة،