Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث قوله ﷺ 'ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا'

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٤/ ١٨٢

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: " الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ". وقال الإمام أحمد: " ذكر الله الصبر في تسعين موضعا من القرآن ".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - وذكر الحديث بتمامه - ثم قال في معناه: " لا تعجز عن مأمور ولا تجزع عن مقدور، ومن الناس من يجمع كلا الشرين، فأمر النبي ﷺ بالحرص على النافع والاستعانة بالله، والأمر يقتضي الوجوب، وإلا فالاستحباب، ونهى عن العجز وقال: «إن الله يلوم على العجز (١)» والعاجز ضد: الذين هم ينتصرون "، فالأمر بالصبر والنهي عن العجز مأمور به في مواضع كثيرة، وذلك لأن الإنسان بين أمرين:

- أمر أمر بفعله، فعليه أن يفعله ويحرص عليه ويستعين بالله ولا يعجز.

- وأمر أصيب به من غير فعله فعليه أن يصبر عليه ولا يجزع منه ".